لإضراب عام وشامل لكل القطاعات التجارية والزراعية والصناعية
نظرا للتخبط الحاصل في سعر صرف الدولار الذي يتفاوت بين ال 3000 ليرة في المصارف وال 3900 لدى ما يسمى بالمنصة وبين ال 6 و7 آلاف ليرة في السوق السوداء ، وبما أن الصيارفة يشترون بالسعر الرسمي ويبيعون كيفما يشاؤون، وهذا ما أسميه بفوضى الدولار ومحاولة اخفاء انفجار اقتصادي مزلزل.
وبما أن سعر الدولار مرتبط بأسعار السلع الغذائية وغيرها من السلع الحياتية الشيء الذي تسبب
بأزمة معيشية خطيرة وقاسية ندعو الى إضراب عام وشامل لكل القطاعات التجارية والزراعية والصناعية وقطاعات المطاعم والسوبر ماركات ومحلات الخضار وسائقي السيارات العمومية وكل متضرر من هذا الإرتفاع الغير المقبول بالاسعار و هذا كخطوة أولى يتبعه عصيان مدني و عدم دفع اي مستحقات للدولة حتى يعود
الدولار الى مستوى يتناسب مع مدخول اللبنانيين.
و ليعلم مسؤولي الدولة من رأس الهرم الى أصغر مسؤول بأن الشعب لم يعد يحتمل الوضع الحالي و الإنفجار بدأ ولم يعد هناك إمكانية لضبط الوضع ما لم تجر تغييرات جذرية وسريعة بأسلوب التعامل والتعاون بين الدولة و أبنائها.
ايلي معلوف
رئيس حزب اللبنانيون الجدد
حزب اللبنانيون الجدد الموقع الرسمي
